أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ حضرموت سالم أحمد الخنبشي، أن أحداث يناير 2026 شكّلت لحظة مفصلية استعاد فيها أبناء حضرموت حقهم في حماية هويتهم، ومنع أي مشاريع سياسية تستهدف تذويب «الذات الحضرمية» تحت شعارات وافدة.
وأوضح الخنبشي، في حوار مع صحيفة الشرق الأوسط، أن أبناء حضرموت رفضوا منطق «جئنا لنحرركم»، متسائلين: تحررونا ممن؟ من ذاتنا؟، مشددًا على أن هاجسه الأساسي كان تجنيب المحافظة معارك الشوارع، وحماية الأعيان المدنية، وتقليل الخسائر البشرية إلى الحد الأدنى.
وأشار إلى مخاوفه من عدم خروج قوات المجلس الانتقالي بسهولة وما قد يترتب على ذلك من دمار وضحايا، لافتًا إلى أن العملية انتهت في وقت قياسي وبخسائر محدودة، مع توجيهات صارمة بعدم التعرض لأي شخص كان في المجلس الانتقالي، سواء عسكريًا أو مدنيًا.
وتطرق الخنبشي إلى التجمعات التي شهدتها سيئون مطلع فبراير 2026، مؤكدًا أنها لم تكن عفوية، وأن لدى السلطات ما يثبت أنها مدفوعة، معربًا عن أمله في عدم الاضطرار لاتخاذ إجراءات قسرية في ظل استمرار حالة الطوارئ، كما شدد على عمق العلاقة بين السعودية وحضرموت اجتماعيًا واقتصاديًا وسياسيًا، واستحالة الفصل بينهما في ظل الامتدادات القبلية والثقافية المشتركة.
إضافة تعليق

