أكد وزير الإدارة المحلية الأستاذ بدر باسلمة أن الزيارة الحكومية إلى محافظة حضرموت تحمل أبعاداً استراتيجية، تعكس مكانة المحافظة كمحور وطني مهم، وضرورة تعزيز الاستقرار الأمني والعسكري، إلى جانب ترسيخ العمل المؤسسي في مختلف أجهزة الدولة.
وأوضح الوزير خلال اجتماع المكتب التنفيذي بالمحافظة أن حضرموت تمثل ركيزة أساسية في استقرار البلاد، لما تتمتع به من ثقل جغرافي واقتصادي وأمني، مشيراً إلى أن هذه الزيارة تأتي في إطار اهتمام القيادة السياسية بتعزيز حضور الدولة ومؤسساتها.
وأشار باسلمة إلى أن الزيارة ترتكز على بعدين رئيسيين؛ أولهما أمني يهدف إلى دعم جهود تثبيت الاستقرار وتنسيق العمل بين الأجهزة العسكرية والأمنية، وثانيهما مؤسسي يسعى إلى تحسين أداء المرافق الحكومية وتعزيز كفاءة الإدارة المحلية بما يلبي تطلعات المواطنين.
وأكد الوزير أن الوفد الحكومي يعمل على تقييم الأوضاع ووضع المعالجات اللازمة لتطبيع الأوضاع في مختلف القطاعات، مشدداً على أهمية تكامل الجهود بين السلطات المحلية والجهات المركزية والعمل بروح الفريق الواحد لتحقيق التنمية والاستقرار المستدام في المحافظة.

