اختتام مشروع “التراث الحي” بوادي حضرموت لتعزيز الهوية وتمكين الشباب


اختُتم بمدينة سيئون في محافظة حضرموت مشروع "التراث الحي: إبداع الشباب من أجل الهوية والدخل"، الذي نظمته مؤسسة فن للفنون والثقافة ونفذته وكالة تنمية المنشآت الصغيرة والأصغر (SMEPS)، بالشراكة مع اليونسكو، وبدعم من الاتحاد الأوروبي ضمن برنامج المنح الثقافية.

وأكد وكيل محافظة حضرموت المساعد لشؤون الوادي والصحراء الأستاذ عبدالهادي التميمي أهمية توظيف الثقافة في خدمة المجتمع والحفاظ على الهوية الحضرمية، مشيراً إلى ما تزخر به المحافظة من إرث ثقافي يستوجب صونه ونقله للأجيال القادمة.

من جانبه، أوضح مدير المشروع سعيد السفرة أن المبادرة استهدفت فئة الشباب، من خلال تنمية مهاراتهم في مجالات الإبداع الثقافي، وإنتاج محتوى يعكس الموروث المحلي، بما في ذلك قصص الأطفال واللوحات الفنية والصور، إلى جانب تزويدهم بالأدوات اللازمة لتعزيز فرص الدخل.

وأشار إلى أن المشروع أثمر عن إنتاج أربع قصص للأطفال تناولت موضوعات العمارة الطينية، وزراعة التمور، والدان الحضرمي، والتراث الشعبي، في خطوة تسهم في إحياء الموروث الثقافي بأساليب حديثة.

وتخلل الحفل عرض مرئي استعرض مراحل تنفيذ المشروع وأبرز مخرجاته، بحضور عدد من المسؤولين والمختصين في المجال الثقافي، مؤكدين أهمية استمرار مثل هذه المبادرات في دعم الشباب وتعزيز الهوية الثقافية.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص