أسطول الصمود": إسرائيل تعترض سفنًا متجهة إلى غزة وتعتقل متضامنين دوليين


أعلن "أسطول الصمود العالمي"، مساء الثلاثاء، تعرض عدد من القوارب المشاركة في مهمة كسر الحصار المفروض على قطاع غزة لاعتراضات من قبل القوات البحرية الإسرائيلية، واحتجاز متطوعين كانوا على متنها أثناء إبحارها في المياه الدولية.
وأوضح الأسطول، في بيانات نشرها عبر منصة "إكس"، أن قوارب تحمل أسماء "هوشة" و"الرملة" و"أسدود" و"اللد" و"نابلس" و"النهر" و"إجزم" و"لينا النابلسي" تعرضت لاعتراضات وصفها بـ"غير القانونية"، مشيرًا إلى أن القوات الإسرائيلية أوقفت المتضامنين المشاركين في الرحلة.
وقال الأسطول إن القوارب كانت في "مهمة إنسانية سلمية" تهدف إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة، معبرًا عن استنكاره لما وصفه بـ"استمرار الانتهاكات للقانون الدولي واحتجاز مدنيين سلميين".
وطالب بالإفراج الفوري عن المشاركين المحتجزين، وضمان مرور آمن لبقية القوارب، وإنهاء الحصار المفروض على القطاع، كما دعا الحكومات والمنظمات الدولية إلى التدخل العاجل والضغط من أجل حماية المتضامنين وإدانة الإجراءات الإسرائيلية.
وفي السياق، أفادت اللجنة الدولية لكسر الحصار بأن سفينة "عكا" التابعة للأسطول واصلت إبحارها باتجاه غزة، مشيرة إلى أنها أصبحت على بعد أقل من 100 ميل بحري من شواطئ القطاع.
وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، استولى الجيش الإسرائيلي على أكثر من 40 قاربًا من الأسطول واحتجز مئات النشطاء المشاركين فيه.
وكان "أسطول الصمود العالمي" قد انطلق الخميس الماضي من مدينة مرمريس التركية بمشاركة 54 قاربًا، في محاولة جديدة لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة منذ عام 2007.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوترات الإنسانية في غزة، حيث يعيش السكان أوضاعًا معيشية صعبة نتيجة الحرب والحصار المستمر، وسط مطالبات دولية متزايدة بتسهيل دخول المساعدات الإنسانية وحماية المدنيين.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص