أكد سفراء عدد من الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو) لدى أنقرة أن القمة المرتقبة لقادة الحلف، المقرر عقدها يومي 7 و8 يوليو الجاري، تمثل فرصة لتوجيه رسالة قوية تؤكد وحدة الحلف وتعزيز التضامن والردع الجماعي في مواجهة التحديات الأمنية الراهنة.
وشدد سفراء إيطاليا وهولندا وبولندا وبلغاريا ولاتفيا، في تصريحات لوكالة الأناضول، على أهمية القمة في ترسيخ التعاون الدفاعي بين الدول الأعضاء، مؤكدين أن وحدة الحلف تمثل الركيزة الأساسية للحفاظ على الأمن والاستقرار، مع الإشادة بالدور الذي تضطلع به تركيا داخل الناتو.
وأكد السفير الهولندي أن مساهمة تركيا تمثل عنصرًا رئيسيًا في أمن الحلف بامتلاكها ثاني أكبر جيش في الناتو وقاعدة صناعية دفاعية متقدمة، فيما أعرب السفير الإيطالي عن دعم بلاده لجهود أنقرة، مشيرًا إلى نشر منظومة الدفاع الجوي "SAMP/T" في تركيا لتعزيز قدرات الدفاع المشتركة.
ورأى سفراء بولندا وبلغاريا ولاتفيا أن قمة أنقرة ستبعث برسالة واضحة تؤكد تماسك الحلف واستمرار التزامه بالدفاع الجماعي، مع التشديد على أهمية مواصلة دعم أوكرانيا وزيادة الإنفاق الدفاعي لمواجهة التحديات الأمنية المتصاعدة.

