صحفي يمني: ما يُنشر عن انتهاكات سجون الانتقالي لا يمثل سوى جزء من الحقيقة.

قال الصحفي اليمني أحمد ماهر إنه تعرّض للاحتجاز لمدة عامين ونصف في سجون تابعة للمجلس الانتقالي، مؤكداً أنه استمع خلال تلك الفترة إلى شهادات من عدد من السجناء تحدثوا فيها عن تعرضهم لانتهاكات، بينها اعتداءات جنسية وعمليات ابتزاز، مضيفاً أنه في البداية لم يصدق تلك الروايات واعتبرها مبالغات.

وأوضح ماهر، في منشور له، أن عدداً من المحتجزين أخبروه بأنهم تعرضوا للتصوير بهدف ابتزازهم وإجبارهم على تنفيذ أعمال وصفها بأنها "غير أخلاقية وغير قانونية"، مشيراً إلى أنهم وعدوه بإرسال أدلة مصورة بعد خروجه من السجن لنشرها وكشف المتورطين، وفق روايته.

وأضاف أن الفيديوهات المتداولة مؤخراً لبعض القيادات الأمنية والعسكرية أعادت إلى ذهنه تلك الشهادات، معتبراً أن ما يُنشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي "لا يمثل سوى جزء بسيط من الواقع"، ومحملاً قيادات أمنية وعسكرية في المجلس الانتقالي مسؤولية تلك الانتهاكات، في تصريحات تعكس روايته الشخصية ولم يصدر تعليق من الجهات المعنية بشأنها حتى الآن.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص