افتتاح مرتقب لكلية مجتمع حضرموت الدولية لتعزيز التعليم التطبيقي وربطه بسوق العمل

تستعد كلية مجتمع حضرموت الدولية لافتتاحها في سبتمبر المقبل، ضمن توجه لتعزيز التعليم التطبيقي والمهني وتوفير تخصصات حديثة تتوافق مع احتياجات سوق العمل، إلى جانب دعم الابتكار وريادة الأعمال بين الشباب.

وتضم الكلية ثلاث دوائر رئيسية تشمل الهندسة والتقنيات الصناعية بتخصصي هندسة الطاقة المتجددة والتحكم الصناعي، والحاسبات وتقنية المعلومات وتشمل الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات والتقنيات المالية، والإدارة والمالية وتشمل المالية والمحاسبة والتسويق الرقمي والمصارف الإسلامية، فيما من المقرر إطلاق برامج المهن الطبية خلال العام المقبل.

وتعتمد الكلية نموذجًا تعليميًا يركز بصورة كبيرة على الجانب التطبيقي، بحيث تمثل المكونات العملية نحو 70 إلى 80% من العملية التعليمية، مع توفير معامل وورش وتجهيزات حديثة وبرامج تدريب ميداني. كما تتبنى نموذج «3+1» الذي يمنح الطالب دبلومًا تقنيًا بعد ثلاث سنوات، مع إمكانية مواصلة الدراسة لسنة رابعة للحصول على بكالوريوس تقني.

ويتزامن المشروع التعليمي مع توجه لدعم ريادة الأعمال من خلال حاضنة بناء للأعمال، التي تستهدف نحو 600 مشروع صغير وشركة ناشئة عبر برامج للاحتضان والتدريب والتوجيه وتطوير الأعمال، إلى جانب العمل على تجهيز مبنى متكامل للحاضنة بالشراكة مع جامعة حضرموت، بما يوفر بيئة داعمة للابتكار والمشاريع الناشئة.

وتأتي هذه الخطوات في إطار جهود تطوير التعليم التطبيقي في حضرموت، وتهيئة الشباب بمهارات حديثة في مجالات التقنية والطاقة والإدارة، وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل وتعزيز فرص الابتكار والعمل الحر.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص