شهدت مديرية تريم إشهار نتائج دراسة ميدانية حول **مشكلة تعاطي القات: الأسباب والآثار وسبل الحد منها**، نفذها مركز روافد حضرموت للدراسات والتنمية، بهدف رصد الظاهرة وتحليل أسبابها وانعكاساتها الاجتماعية والاقتصادية والأسرية، وطرح سبل عملية للتعامل معها والحد من آثارها.
واستعرضت الفعالية أبرز البيانات والمؤشرات التي خلصت إليها الدراسة بشأن العوامل المرتبطة بتعاطي القات وانعكاساته على المجتمع، إلى جانب مناقشة عدد من التوصيات والمقترحات الهادفة إلى تعزيز الوعي المجتمعي والوقاية والتعامل مع الظاهرة.
وأكد المشاركون أهمية الدراسات الميدانية في توفير بيانات واقعية تساعد الجهات المختصة على فهم القضايا والظواهر المجتمعية وتحديد أسبابها وآثارها، بما يدعم وضع تدخلات ومعالجات تستند إلى نتائج علمية، مع أهمية تكامل الجهود الرسمية والمجتمعية والأكاديمية.
وتضمنت الفعالية عرضًا مرئيًا تناول أهداف الدراسة ومنهجيتها وأبرز نتائجها، إلى جانب فتح باب المداخلات والنقاش حول مخرجاتها والتوصيات المرتبطة بها، بمشاركة عدد من المسؤولين والأكاديميين والمهتمين بالشأن المجتمعي.

