تستعد إسرائيل لاعتراض "أسطول الصمود الدولي" الذي يضم نحو 100 قارب وعلى متنه قرابة 1000 ناشط من جنسيات مختلفة، في محاولة لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة.
وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن القوات البحرية الإسرائيلية تجري استعدادات عملياتية لاعتراض الأسطول قبل وصوله، مشيرة إلى أن من بين السيناريوهات المحتملة الصعود إلى القوارب أو تنفيذ إنزال جوي عليها.
وفي السياق، عقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اجتماعاً أمنياً في تل أبيب لبحث التعامل مع الأسطول، دون الإعلان عن تفاصيل النتائج، بالتزامن مع تحركات دبلوماسية مع الدول التي انطلقت منها القوارب.
وبحسب المعطيات، وصلت سفن مرتبطة بالأسطول إلى محيط جزيرة كريت بعد انطلاقها من برشلونة، ومن المتوقع أن تواصل طريقها باتجاه غزة خلال الأيام المقبلة، وسط تقديرات إسرائيلية بعدم السماح بوصولها.
ويشارك في المبادرة نشطاء ومنظمات مجتمع مدني من عدة دول بهدف إيصال مساعدات إنسانية إلى القطاع، في حين أعلنت إسرائيل فرض عقوبات على حملة تمويل الأسطول، مدعية ارتباطها بحركة "حماس".
وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار الحصار المفروض على غزة منذ عام 2007، وتدهور الأوضاع الإنسانية بشكل كبير، مع استمرار القيود على دخول المساعدات والمواد الأساسية إلى القطاع.
إضافة تعليق

