أعلنت البحرين تعرض أراضيها لهجوم بطائرات مسيّرة، واتهمت إيران بالوقوف وراءه، واصفة الهجوم بأنه انتهاك صارخ لسيادتها وتهديد لأمن المواطنين والمقيمين، وذلك في أول حادثة من هذا النوع منذ توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران في 17 يونيو الجاري.
وأكدت وزارة الخارجية البحرينية أن الهجوم يمثل خرقاً للأعراف والمواثيق الدولية، محمّلة طهران مسؤولية تقويض جهود التهدئة والاستقرار الإقليمي، ومشددة على احتفاظ المملكة بحقها في الدفاع عن سيادتها وفق القانون الدولي، مع دعوتها مجلس الأمن إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة ومحاسبة المسؤولين.
وجاء الموقف البحريني عقب إعلان الحرس الثوري الإيراني استهداف مواقع أمريكية في المنطقة رداً على غارات أمريكية، فيما قالت القيادة المركزية الأمريكية إن ضرباتها جاءت رداً على هجوم استهدف سفينة تجارية في مضيق هرمز.
ويأتي هذا التصعيد بعد أيام من توقيع مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران لإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة التجارية، وسط مخاوف من أن تؤدي التطورات الأخيرة إلى تقويض مساعي التهدئة وزيادة التوتر في المنطقة.

