نظمت لجنة جمع تراث الشيخ العلامة علي بن سالم بن سعيد بكير باغيثان، مساء اليوم الجمعة 10 صفر 1448ه، ندوة علمية بعنوان "جهود الشيخ العلامة علي بن سالم بن سعيد بكير باغيثان"، وذلك ضمن دروس الجمعة الأسبوعية بمسجد الزهرة بمنطقة النويدرة بمدينة تريم، بحضور عدد من العلماء وطلاب العلم والمهتمين.
وافتتحت الندوة، التي قدم محاورها الأستاذ حسن محمد باكتل، باستعراض جوانب من السيرة العلمية والعملية للشيخ الراحل، وإبراز إسهاماته في خدمة العلم والدعوة والإفتاء والإصلاح المجتمعي.
وتناول المحور الأول، الذي قدمه نجل الفقيد الأستاذ عمر بن علي سالم بكير، مراحل الولادة والنشأة، مستعرضاً البيئة العلمية التي تربى فيها الشيخ، وأبرز المحطات التي أسهمت في تكوين شخصيته العلمية والدعوية.
وفي المحور الثاني، تحدث الشيخ أحمد علي بن عثمان عن مكانة العلماء في الأمة وأثرهم في صناعة الوعي وإصلاح المجتمع، متخذاً من سيرة الشيخ علي بكير نموذجاً للعالم الرباني الذي جمع بين العلم والعمل والإصلاح.
أما المحور الثالث، فقدمه الدكتور أنور رمضان مسيعد، واستعرض فيه جهود الشيخ في مجال الإفتاء، ومنهجه العلمي في معالجة النوازل والقضايا الفقهية، وما تميزت به فتاواه من تأصيل علمي، ووسطية، وارتباط وثيق بواقع الناس واحتياجاتهم.
ويعد الشيخ العلامة علي بن سالم بكير باغيثان قد ترك إرثاً علمياً ودعوياً كبيراً، وأسهم على مدى عقود في نشر العلم الشرعي، وإصلاح ذات البين، وخدمة المجتمع، فضلاً عن حضوره الفكري والوطني، مما جعله واحداً من أبرز علماء حضرموت واليمن والعالم الإسلامي في العصر الحديث.

