منذو أنقلاب مليشيا الحوثي الارهابية على مؤسسات الدولة وانقلابها على التوافق الوطني الذي أجمع عليه اليمنيون في مؤتمر الحوار الوطني وما خلفتها المليشيات من معاناة للشعب من تهجير وحرب وظلم وطغيان وتدمير لبيوت المواطنين وهدم للمساجد ودور القرآن وفرض أفكارهم الباطلة ومعتقداتهم الفاسدة .
واستوقفت وأنا اتقلب التاريخ وجدت إننا أقتربنا من شهر سبتمبر وأكتوبر استذكرت فيها أجمل ما في الثورتين ثورة ٢٦سبتمبر و١٤أكتوبر المحطتان المضيئتان في تاريخ الشعب اليمني التي جسدتا رفض اليمنيين للظلم والطغيان والاستبداد والاستعمار بأي شكل من الأشكال.
هنا أيقنت يقينا أن المليشيات الحوثية الإرهابية التي تعتبر الوجه الجديد للأمامة وأن الشعب اليمني لن يسكت عنها طويلا ولن يبقى مكتوف الأيدي بل سينتفض في وجه هذه المليشيات الفارسية الارهابية التي عاثت في أرض اليمن فسادا ولم تأخذ من التاريخ دروسا ولم تعتبر بماحصل لأجدادها .
هنا استذكرت صنعاء وكيف كانت قبلة اليمنين التي تلوح ريحها من نسيم البحر في عدن . أيقنت أن هذه المليشيات لن تبقى وأني أشم نسيم صنعاء لقريب لولا أن تفندون وكأن رياح سبتمبر القادمة تحمل معها بشائر يوم تتعانق صنعاء وعدن

