بحث وزراء خارجية السعودية وباكستان وتركيا، خلال اجتماع في نيويورك ضمن إطار «اتفاقية مكة للدفاع المشترك»، الترتيبات لعقد اجتماع عاجل لرؤساء أركان الدول الثلاث لبحث سبل مساندة المملكة، مؤكدين أن أي اعتداء مسلح على أحد أطراف الاتفاقية يُعد هجومًا على جميع الأطراف.
وأدان الوزراء الاعتداءات التي استهدفت مكة المكرمة ومنشآت مدنية واقتصادية في السعودية، وأكدوا حق المملكة في اتخاذ الإجراءات المناسبة للدفاع عن أمنها وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، مشيدين بقدرات القوات المسلحة السعودية في مواجهة الهجمات.
كما استعرض الاجتماع التقدم في إنشاء الأمانة العامة واللجان وفرق العمل التابعة للاتفاقية، وشدد على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها وضمان أمن وحرية الملاحة البحرية، مع مواصلة الجهود لخفض التصعيد ودعم السلام والاستقرار في المنطقة.

