دعت وزارة الأوقاف والإرشاد، مكتب حضرموت بالوادي والصحراء، أئمة المساجد إلى القنوت والدعاء في الصلوات، وذلك في ظل ما تمر به البلاد من ظروف وأحداث، وبناءً على تعميم وزير الأوقاف والإرشاد بشأن الدعاء والقنوت.
وأكد التعميم أن القنوت في أوقات الشدة ليس مجرد دعاء، بل مظهر من مظاهر افتقار العباد إلى الله واستمداد العون والنصر والتأييد منه، مشيرًا إلى ما يتضمنه من معاني الأخوة والتراحم والتضرع، والدعاء برفع البلاء وحفظ الدين والنفس والمجتمع.
ودعا مكتب الأوقاف أئمة المساجد إلى إحياء سنة القنوت والدعاء، وجعل المساجد موطنًا للسكينة ومنبرًا للدعاء والإصلاح وجمع القلوب على الخير، مع الدعاء بحفظ البلاد وأهلها ورفع البلاء عنهم وجمع الكلمة ورفع الأمن والسلامة والعافية بين المسلمين.
ويأتي التعميم ضمن توجيهات وزارة الأوقاف والإرشاد الرامية إلى تفعيل دور المساجد والأئمة في ظل الظروف الراهنة، وتعزيز خطاب الدعاء والتآخي والتكافل بين أفراد المجتمع.

