لا للدولة القائمة على الزعيم او القائد

عندما تصفق للمسؤول لأنه بنى مدرسة أو مستشفى او عبد طريقًا من المال العام كأنك تصفق للصراف الآلي عندما يعطيك اموالا من حسابك..
و التطبيل للاشخاص والرموز في حال اتخاذهم موقفا يناسب تطلعاتك ، لا يعد حبا...
فلذلك احترم عقلك . .لان الدولة القائمة على الأشخاص سواء الزعيم او القائد مصيرها الزوال.
بعد الوحدة أنفقت اليمن مليارات الريالات على مؤسسة عسكرية لم تُبنَ يومًا على عقيدة وطنية، بل على الولاء (للزعيم ) ، والطاعة للشيخ، والخضوع للعائلة. جيش عائلي، قبلي، طائفي، لا يعرف معنى الجمهورية، ولا يؤمن بفكرة الوطن، ولا يرى في الشعب سوى وقود.
أخطر خيانة سيسجلها التاريخ وبحبر العار ، أن الجيش اليمني عام 2014 م خان وطنه خيانة مكتملة الأركان، وأنه اختار السقوط طوعًا، وفضّل الانتقام السياسي على الواجب الوطني، ثم بلغ الانحطاط ذروته حين خرج قادة عسكريون كبار ، بلا خجل ولا كرامة ، ليتهموا شباب الثورة،والناشطين بإسقاط الدولة.
لكنها عدالة السماء ، ضباط الأمس وقادة كتائب اصبحوا باعة قات، وسائقو "وايتات"، وبعضهم يقاتل مع من أسقط الدولة لأنه جائع..وهذا ليس ظلمًا...
اما الجزء الثاني من عنوان المقال ،فان معالم جيش ( القائد) مناطقيه ، لذا لانكرر نفس الخطاء ونطبل للقائد ثم نعض اصابع الندم ..
لذلك فواجبنا في هذه المرحله دعم جيشنا الوطني للانتصار على مليشيات الحوثي في معركة فجر اليمن ، ليكون نواة للجيش المنشود للبلاد مستقبلا ... .

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص