حذّرت الحكومة اليمنية من تداعيات استمرار الدعم العسكري الخارجي لمليشيا الحوثي، معتبرة أن تدفق الأسلحة والخبراء والتقنيات إليها يعزز قدراتها القتالية ويوسّع نطاق تهديداتها للمدنيين ودول الجوار والملاحة الدولية.
وجاءت التحذيرات على لسان وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين، أفراح الزوبة، خلال لقاء صحفي في باريس، تناولت فيه تطورات الأوضاع في اليمن، والتدخلات الخارجية في العمليات العسكرية للمليشيا، إلى جانب تداعيات التصعيد على الوضعين الأمني والإنساني.
وسلّطت الوزيرة الضوء على الأوضاع الإنسانية في تعز، مشيرة إلى استمرار الحصار وما يترتب عليه من صعوبات في وصول الأدوية والخدمات الصحية، فضلاً عن منع خروج المرضى والمدنيين من المناطق المحاصرة، وما يسببه ذلك من مخاطر على حياة السكان.
كما حذّرت من استمرار تجنيد الأطفال وزراعة الألغام المضادة للأفراد، ودعت المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى اتخاذ إجراءات لوقف إمداد المليشيا بالأسلحة والخبراء، وملاحقة شبكاتها، والعمل على إدراجها ضمن قوائم الإرهاب الدولية.

